6 يوليو، 2010

نائمة ..هي

تتخذ من فراشها مرفأً



وتبحر بها الأفكار...



أفكار تلتها الأفكار



تلك الصغيرة نائمة!



تحمل في أحلامها الورود الزاهرة



ويعبق من عينيها الأمل....



توشّحت ببراءة الطفولة



لتقول: أنا نائمة .. لا توقظوني .. فما زلت نائمة.



في وسادة بيضاء يستلقي وجهها الخمري ..





غارقة في الأحلام





كدمية جميلة، بوجنتين محمرتين



كبرت ومازالت أحلامها الصغيرة تراودها



وما تزال تلك الوسادة تستقبلها عند كل مساء ...




أفكار بسيطة نغمة صوت عتيقة وكلمات هادئة ..






هكذا استقبلت الوجود



فقيل عنها ما تزال طفلة ..



تعيش في أعماقها البراءة::: هي طفلة من غير دمية



دوماً تلاعب أحلامها الوردية



في عالم انتهت فيه الخضرة



وماتت ألوانه الزهرية ..



كانت طفلة



ما تزال طفلة ..



وستظل طفلة نائمة ...


هناك 44 تعليقًا:

أكرم هندوانة يقول...

أختي المورقة عبير

كبيرة بعقلها المستنير وكلامها الحكيم

في هذه المشاركة الرائعة نستذكر عالم لا ننساه ولن ننساه

إنه عالم الطفولة والبراءة مرحلة الأحلام الصادقة النقية

وكما عودتينا حكم وبلاغة وفائدة فألف تحية وتقدير لكِ...

حياكِ الرحمن أختي عبير...

أحلام الرنتيسي يقول...

بسم الله وبعد
يا لها من كلمات جميلة ورائعة ، سلمت يداك وبارك الله فيك
أختك في الله \ أحلام الرنتيسي

(ست* جنى* الحسن) يقول...

سلامو عليكو..
اد ايه الكلمات رقيقة وبريئة
وكمان الصورة حلوة اوى
ولكن
اعيب عندك استخدام كلمت توحشت مع البراءة
فهما ابعد ما يكونا عن بعض
وده طبعا من وجهة نظرى البسيطة
لك تحياتى

أبو حسام الدين يقول...

كم هو جميل أن نعيش في توب الطفولة، وأن نتوشح بلحاف البراءة...وأن يسكننا ذاك الطفل الذي لا يكبر رغم كبرنا..

عبير يعجبني تأدبك في اختيار مواضعك.
-------------------------------
اسمحي لي أن أوضح للأخت (ست* جنى* الحسن) شيئا قد إلتبس عليها ولم تنتبه له في قراءتها، وهو كلمة توشحت بالبراءة فقد فهمتها خطأ وكتبتها خطأ فهي ليست "توحشت مع البراءة" بل توشحت بالبراءة يعني لبست ثوب براءة الطفولة وهو تعبير مجازي.

هذا، ولك كامل الشكر.

البرنسيسة ريماس يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

سلمت أناملك الذهبية عزيزتي

والله يعطيك العافية

LOLOCAT يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
عبير الزهور حبيبتى
ما اجمل الاحساس بالبراءة والطفوله هو ثوب عن نفسى لا اريد ان انزعه عن عقلى وقلبى وكيانى

ليس هناك اجمل ولا ارق من ثوب الطفولة
ربما تاخذنا السنين والاعوام لكن يظل هناك دائما احساس بداخلنا وصوت عتيق عميق ذو صدى ساحر يجذبنا لهذا العالم الرحب عالم الطفولة

الاجمل هذه الطفلة التى خطت باناملها هذه الكلمت التى تشير الى شاعرة رقيقة متفتحة العقل
تحياتى لك حبيبتى والى الامام وباقدام الواثقين

تقديرى وحبى لك

المورقة عبير !! يقول...

اكرم هندوانة

هو حقاً عالم لا ننساه ..

وإن نسيناه فنحن لسنا من هذا العالم ..

شكراً لك على هذا المرور

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

احلام الرنتيسي

شكراً لك على هذا المرور الطيب

فلا تحرمينا منه

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

ست الحسن جنا

أهلاً بك شكراً الصورة جميلة بمروركم

وبالنسبة لوجهة نظركِ فقرأي تعليق الأستاذ أبو حسام الدين

وستدركين ماذا أقصد وماذا فهمتي أنتي ..

تحياتي لك ِ

المورقة عبير !! يقول...

أبو حسام الدين

شكراً لإضافتك الجميلة

ولذلك الوصف الذي وصفت به ما أكتب

فلا تحرمنا من مرورك ورأيك .. :)

ولك متى شئت أن توضح أي نقاط هنا قد التبست على أي أحد ..

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

البرنسيسة ريماس

شكراً لكِ على هذا المرور

الله يعافينا جميعاً ..

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

LOLOCAT:

هو حقاً أحساس جميل بأن أشعربأني ما زلت طفلة ..

وحين تنتهي مرحلة الطفولة نبدأ باستراجاعها وكأننا نعيش فيها ..

بذلك الصوت الذي ذكرتيه الصوت الذي يشدنا نحو الطفولة

شكراً لكِ على هذه الكلمات الرقيقة

تحياتي لكِ

العابرة بابتسامة :) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله بركاته :)

غاليتي عبير..

رائعة هي البراءة اللتي تتحدّثين بها، والبراءة التي تتحدّثين عنها :)

الطفولة.. حياة رائعة، براءة، عنفوان، رقّة، عذوبة، انفتاح، انطلاق..إلخ

نفتقد هذه الروح في الكثيرين عندما يكبرون.. لكنّ الأروع، والأنقى، والأكثر ألقا، هو أن تزيّن أرواحنا هذه السمات أيضا حين يتقدّم بنا العمر.. أن نحفظها من أدران الحياة ومشاقها ومغرياتها ومنغّصاتها :)

دمتِ بودّ.. دمتِ بسعادة..

ودامت الطفولة رفيقة روحك :)

كوني بابتسامة عزيزتي

رعاكِ المولى :)

OTOUMANAR يقول...

براءة الاطفال هي التعبيير الوحيد الذي لاكذب ولاخداع فيه
موضوع مميز شكرا لك ودمت بالف خير

تقبلي مروري

أسامة يقول...

سطور جميلة من كلمات رائعة
تقبلي مروري وخالص تحياتي

قطرات امرأة حكيمة يقول...

جميل جدا أن نبحث عن طفولة بريئة في وقت أصبحت البراءة نادرة .. سلمت الأنامل

سلسبيل يقول...

كلمات رااااائعة
تسلمى حبيبتى

تحياتى لك

رحمَة غنايم يقول...

اختي الكريمة عبير
ما شاء الله والله ان كلامتك لامست شغاف قلبي
..
حقا وتبقى طفلةً في المهدِ نائمة, صغيرة
,,
سلمت يُمناكِ, وداآم نبضُ قلمك الفياض
دُمتِ:)

فشكووول يقول...

السلام عليكم
اهلا بيكى يا عبير يا حلوه
شرفتى ونورتى بابا فشكول فى مدونته
انا كمان عملت اشتراك فى مدونة عبير
اهلا بيكى فى كل وقت
ويارب البنت الصغنونه تصحى من النوم سعيده بواقع سعيد
تحياتى

فشكووول يقول...

على فكره يا عبير
حتلاقى عمك فشكول اليومين دول كسلان قوى عشان انا واخد اجازه من التدوين بس ان شاء الله لما ارجع للتدوين حتلاقينى عندك كل يوم
تحياتى

Amwaj يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :)

كلمات قمة في الروعة بروعة هذه المدونة الجميلة
الله يعطيك العافية غاليتي وأتمنى لك مزيد من التألق :)

يسعدني أن أكون من متابعين مدونتك وأن تكون من ضمن قائمة المدونات التي أحببتها في مدونتي

تحياتي :)

رنداالجنوبيه يقول...

انتي رائعه حبيبتي عبير ..

فعلا كم هي رائعه الطفولة ومايتخللها من براءه وحمل للدمى اللطيفه وبعض الرسومات والخربشات ومااتعس من يعذب هذه الطفوله .. واحلاما سعيده لكل طفل برئ ..

جنائن الفل والكاذي لروحك الطاهره .

هيفاء يقول...

جميلة تلك الصورة التي رسمتيها هنا يا عبير
وهل هناك أجمل من براءة نتوشح بها وحلم هادئ يأخذنا حيث ما نريد

رقيقة انتِ

أم الخــلـود يقول...

اشراقة وبراءة ونقاء في كلماتك .. سعدت بها ووفقك الله

قطرة وفا يقول...

جميل جدا ما سطرت

وإن شاء الله

ستبقى طفلة ... فيها كل البراءة وحب السلام :)

حفظك الرحمن

المورقة عبير !! يقول...

العابرة بابتسامة

أهلاً بكِ مجدداً بين أوراقي

غاليتي : دمتِ متفائلة دوماً وبريئة ..كبراءة هذه الطفلة التي ذكرتها

خالص تحياتي لكِ

المورقة عبير !! يقول...

OTOUMANAR

دمت يا أخي ودام مرورك هذا

هذه هي الطفولة لا نستطيع أن نخادع فيها

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

أخي في الله اسامة

أهلاً بك وبأول مرور لك هنا

دمت بخير

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

قطرات أمرأة حكيمة

شكراً لمرورك

وجعلكِ الله دوماً حكيمة... مدركة لبراءة الطفولة

تحياتي لكِ

المورقة عبير !! يقول...

سلسبيل


شكراً لكِ على المرور أخيتي

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

غاليتي رحمة

سلمتي على كل ما قلتي هنا ..

كلماتي لا تبدو جميلة من غير وجودكم

تحياتي وودي لكِ

المورقة عبير !! يقول...

عمو فشكوووول

أنت من نور مدونتي بمرورك

وستنور أكثر حين تعود لمدونتك ...

لي زيارة قريبة إليها بإذن الله .

أهلاً بك هنا بين أوراقي

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

أمواج

شكراً لكِ على مرورك

مدونتكِ ايضاً جميلة وقد اشتركت فيها

فاهلاً بكِ ضيفة دائمة هنا

المورقة عبير !! يقول...

رندا الجنوبية

يااهلاً بكِ يامن عطرتي مدونتي بمرورك الدائم

هي برائة الطفولة وهمسات الأطفال بداخلنا من تجعلنا نواصل المسير ..

تحية وردية تعطر يومكِ

المورقة عبير !! يقول...

هيفاء

رقيقة كلماتكِ

وجميلة جدا زيارتكِ

دمتِ دوماً

مع خالص تحياتي لكِ

المورقة عبير !! يقول...

أم الخلود

شكراً لكِ ولنقاء كلماتكِ

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

قطرة وفاء

نعم بإذنالله ستبقى هذه الطفلة في اعماقنا

لتشعرنا بالسعادة .. وبالبراءة

تحياتي لكِ

ضياء القمر يقول...

I like it
Thank you

أعجبني ,,,
شكراَ لكي

عبير أكوام يقول...

عزيزتي عبير
ذكرتني بروح طاهرة،
سلم بوحك
كوني بخير

المورقة عبير !! يقول...

ضياء القمر

شكراً لكِ ..

وأهلاً بكِ في عالم التدوين

لي مرور على مدونتكِ

تحياتي

المورقة عبير !! يقول...

عبير أكوام :

غاليتي مروركِ زادني فرحة

دمتي بألف خير

تحياتي لكِ

قطرة الندى يقول...

مدونتك قمة في الرقة لا تقل رقة عن كلماتكِ اللطيقة..

فعلاً أخيتي ما أجمل قلب الاطفال

سأتشرف أن تكوني من مدوناتي الصديقة

http://hendsalama.blogspot.com/

أحمد محمد شمسان يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
أحمد محمد شمسان يقول...

حذفت التعليق لتضمنه أخطاء كتابية و هاهو سليماً :

خاطرة رااائعة جداً

تتحدثين عن الطفلة التي تسكن روحكِ ب( أفكار بسيطة - أحلام صغيرة - وساده قديمة - نغمات عتيقة - كلمات هادئة - أحلام وردية - من غير لعبة - في أعماقها البراءة - كانت ولا زالت و ستظل )

قال أحد الفلاسفة أظنه نيتشه : في كل بالغ طفل يريد أن يلعب

لقد قتل كثير من البالغين الطفل بداخلهم ولم يعد هناك في الأعماق غير وحش مخيف يريد أن ينهش..

و لم يبق غير قلة من ذوي الأحاسيس النبيلة لا زال الطفل فيهم يحن إلى أم رؤوم تكفكف دموع قلبه الباكي في عالم من صراع فِيَلة ... تشبث أيها الصغير .. لا تفجعنا بانقراض البراءة!!

أسف يا عبير لقد تحرك الطفل الذي يسكنني فتذكر بأسى صديقاً حميماً له يبعد عنه الآن 250 كم ... إنه ابني ذو الربيعين!!