21 يوليو، 2010

وعد .. منكِ


ها قد عاودني الحنين إليكِ ..

إلى قلبكِ عاد...



روحي انتفضت شوقا للقياكِ ..



جنون أن أعيش بدونكِ..



فارحمي ضعفي



... أعيدي إليّ إبتهاجي


 
اجمعي ما نثرته أوراقي



أعيدي الألوان لأقلامي



أعيديني إلى الخلف قليلا ..


 
إلى حيث كنت أنتمي ...



إلى أحشائكِ



دثريني بحنانكِ ..



احتضنيني بين أطرافكِ



عديني بأنكِ لن تتركيني



ستأنسين وحدتي بطيفكِ



ستمسحين دمعتي ببسمة ثغركِ



فعديني أن لا تتركيني ...
:

:

:

أمــــــــــــــــــــي


16 يوليو، 2010

ذكريات عام قد مضى



هو عام قد مضى حاملاً معه كل شيء جميلاً كان أو لم يكن وتاركاً لي الذكريات فحسب


أسميه عاماً مع كل بداية لشهر رمضان

 لأنه وفي بداية هذا الشهر أشعر بأنني بدأت عاماً جديداً .


عام انتقلت فيه لمرحلة دراسية جديدة وهي أهم مرحلة في حياتي ،

المرحلة الثانوية وقد مضى عام منها وبقي لها عامين..




هو عام قد مضى حاملاً معه كل شيء جميلاً كان أو لم يكن وتاركاً لي الذكريات فحسب

 


عام تعرفت فيه على إنسانة رائعة ليست من المدرسة وليست من العائلة وليست من نفس الدولة

 ... ولكنها بحق تستحق لقب صديقة حقيقية:) 




هو عام قد مضى حاملاً معه كل شيء جميلاً كان أو لم يكن، وتاركاً لي الذكريات فحسب.





عام منذ بدأت أكتب في هذه المدونة كل ما يجول في فكري

 أو بالأحرى عام منذ بدأت أشعر بأن هذه الصفحات جزء مني ..



هو عام قد مضى حاملاً معه كل شيء جميلاً كان أو لم يكن وتاركاً لي الذكريات فحسب



 
عام وجدت فيه معلماً ليس للمواد الدراسية ولكنه معلم للشيء الذي أحبه كثيراً

 وهو كتابة الخواطر ، فربما كلمات الشكر لا تكفيه بيد أني لا أجد غيرها....




 
عام لم يكن سوى أيام توالت، فكونت أسابيع

 توالت هي الأخرى فعدت من الأشهر والأشهر تجمعت لتكون هذا العام الذي مضى ..




وتستمر الحياة في المضي بنا إلى نهاية نصلها جميعاً ولا ندري متى نصل إليها ...


وفي كل عام سأكتب ذكرياتي...




لأستمع إلى ذكرياتكم ..


6 يوليو، 2010

نائمة ..هي

تتخذ من فراشها مرفأً



وتبحر بها الأفكار...



أفكار تلتها الأفكار



تلك الصغيرة نائمة!



تحمل في أحلامها الورود الزاهرة



ويعبق من عينيها الأمل....



توشّحت ببراءة الطفولة



لتقول: أنا نائمة .. لا توقظوني .. فما زلت نائمة.



في وسادة بيضاء يستلقي وجهها الخمري ..





غارقة في الأحلام





كدمية جميلة، بوجنتين محمرتين



كبرت ومازالت أحلامها الصغيرة تراودها



وما تزال تلك الوسادة تستقبلها عند كل مساء ...




أفكار بسيطة نغمة صوت عتيقة وكلمات هادئة ..






هكذا استقبلت الوجود



فقيل عنها ما تزال طفلة ..



تعيش في أعماقها البراءة::: هي طفلة من غير دمية



دوماً تلاعب أحلامها الوردية



في عالم انتهت فيه الخضرة



وماتت ألوانه الزهرية ..



كانت طفلة



ما تزال طفلة ..



وستظل طفلة نائمة ...