25 سبتمبر، 2009

اصوات لاتسمع

هاهنا نهاية التمرد والعصيان قد سمعت
تمر ساعات طوال وينقضي ليل ونهار
....
افكارنا يسيطرعليها الخيال حتى كدنا
نخال الصمت يعيش فينا عشي واسحار
....
لدينا اضغاث من ذاك الحلم الجميل
حلم بسيط بان نقابل الطير والاشـــجار
...
لعلنا نستطيع حينها ووقتها وببسمة
ان نشدو في الهواء العليل كالاحرار
...
لكننا مع الاسف هنا لا هناك
من وراء القضبان نتمنى الفـــــرار


...
نبني مجد الزنزانة والسجان
حياتنا بســيطة تخلو من الاســـرار
...
بتهمة لاندري ماسمها قد اتهمنا
يقال اننا كنا قديما عصابة للاشرار
...
لكن حامل السلاح ذاك الرجل
الواقف  امام الباب من الاخـيار
...
نلتفت حولنا دوما ونتسائل
اين سنجد الحرية تحت هذه الامطار

ليست هناك تعليقات: