السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذراً للتأخر على هذا الواجب في كل مرة تأتي الواجبات بشكل آخر ربما بعضها ذكرتنا باشياء كنا قد نسيناها وبعضها حركت أجواء التدوين قليلاً ولكن هذا الواجب جاء مختلفاً بعض الشيء .
إذ أننا سنتحدث عن صحابة رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) فيه .. فأخترت لكم الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري رضي الله عنه صحابي من أهل اليمن ,,وقد وصلني هذا الواجب من أخي في الله أبو مجاهد الرنتيسي جزاه الله خيراً
هو
عبـدالله بن قيـس المكني ب( أبي موسى الأشعري )،كان قصيراً نحيفاً خفيف اللحيّـة ، غادر وطنه اليمـن الى
الكعبة فور سماعه برسـول يدعو الى التوحيد ، وفي مكة جلس بين يدي الرسول الكريم وتلقى عنه الهدى واليقين ، وعاد الى بلاده يحمل كلمة اللـه.
الكعبة فور سماعه برسـول يدعو الى التوحيد ، وفي مكة جلس بين يدي الرسول الكريم وتلقى عنه الهدى واليقين ، وعاد الى بلاده يحمل كلمة اللـه.
يقول : بلغنا مخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه ، أنا وأخوانِ لي أنا أصغرهما أحدهَما أبو بُرْدة والآخر أبو رُهْم ، وبضع وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة ، فألْقَتْنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة ، فوافَقْنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده ، فقال جعفر : ( إنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثنا وأمرنا بالإقامة ، فأقيموا معنا فأقمنا معه حتى قدمنا جميعاً )
قدوم المدينة قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه : ( يقدم عليكم غداً قومٌ هم أرقُّ قلوباً للإسلام منكم )فقدِمَ الأشعريون وفيهم أبو موسى الأشعري ، فلمّا دَنَوْا من المدينـة جعلوا يرتجـزون يقولـون : ( غداً نلقى الأحبّـة ، محمّـداً وحِزبـه ) فلمّا قدمـوا تصافحـوا ، فكانوا هم أوّل مَنْ أحدث المصافحة
اتفق قدوم الأشعريين وقدوم جعفر وفتح خيبر ، فأطعمهم النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيبر طُعْمة ، وهي معروفة ب طُعْمَة الأشعريين ، قال أبو موسى : ( فوافَقْنا رسول الله -صلى الله عليه وسسلم- حين افتتح خيبر ، فأسهم لنا ، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئاً إلا لمن شهد معه ، إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه ، قسم لهم معنا )
القرآن
وكان من أهل القرآن حفظا وفقها وعملا ، ومن كلماته المضيئة : ( اتبعوا القرآن ولا تطمعوا في أن يتبعكم القرآن )وإذا قرأ القرآن فصوته يهز أعماق من يسمعه حتى قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- : ( لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود ) وكان عمر يدعوه للتلاوة قائلا : ( شوقنا الى ربنا يا أبا موسى )
جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول عنه : ( سيد الفوارس أبوموسى )ويقول أبوموسى عن قتاله : ( خرجنا مع رسول الله في غزاة ، نقبت فيها أقدامنا ، ونقبت قدماي ، وتساقطت أظفاري ، حتى لففنا أقدامنا بالخرق )وفي حياة رسول الله ولاه مع معاذ بن جبل أمر اليمن.
شارك في بطولات عديدة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .. ومن أشهرها ( موقعة تستر)
وفاته
ولمّا قاربت وفاته زادَ اجتهاده ، فقيل له في ذلك ، فقال : ( إنّ الخيل إذا قاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها ، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك )وجاء أجل أبو موسى الأشعـري ، وكست محياه اشراقة من يرجـو لقاء ربه وراح لسانه في لحظات الرحيـل يـردد كلمات اعتاد قولها دوما : ( اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ) وتوفي بالكوفة في خلافة معاوية.
فرضي الله عن صحابة رسول الله جميعاً وأرضاهم ..,,
حول الواجب إلى خمسة مدونين ؟؟
:
الأستاذ احمد محمد شمسان
حول الواجب إلى خمسة مدونين ؟؟
:
الأستاذ احمد محمد شمسان







