17 أغسطس، 2009

دروب الحياة

نراقب السماء حولنا فاذا بالنجوم تدور مدارا

كالطيور نحلق علنا نجد في السحب مـــــنارا

نقلب الأرض والجبال نشـقها طرق وأنهـــارا

نعيش درب العيش كحلم يراود الصغـــــــارا

نرمي بهمومنا لبحـر يبتلع اعتى البحـــــــارا

ندخل الحيــــاة كرضع فتلقي باغلبنا كبـــــارا

نزيد الحـــلم حلما لعل الفرح يصب مـــدرارا

نعانق بايدينا الرياح لربمــــا نصير اطيـــارا

ندق ابواب الرحيل نرفضــها ونولي فـــرارا

فتخرجنا رحلة الحيـاة وقد كنا بها سمـــــــارا

ننادي السعادة فيجيبنا الهــم وقد كان غــــدارا

نرقب الابتسامة فينقضي العمربنــا انتظـــارا

نموت ونحمل ذكريات قضـت معنا اعمـــارا

11 أغسطس، 2009

للتنويه فقط

في حين الجميع حزين لفراق والدتهم ذاك الطفل يمتلئ بالابتسامة فمه


 لأنه وجد بضع ريالات فأخذ يفكر بماذا سوف يصرفها

هل سيخبرهم أم أنهم سيأخذونها منه??


 هكذا يعيش الفتى مروان حياته هو واربعة من اخوته


حياة فقر مدقع ممزوج بقدر كبير من الظلم والبؤس يعاني مرارة الحياة وصعوبة التأقلم مع الواقع


والافتقار لابسط الخدمات كالتعليم في الجامع (المسجد)

لانه حتى في ذلك المكان المقدس  لابد من دفع رسوم التسجيل وليس هذا حاله لوحده


 بل حال عدد غير معروف من المواطنين في شتى بقاع العالم


وياللعجب
تحولت الحياة من رحلة قصيرة تنتهي بالموت
إلى رحلة مادية بحتة
نهايتها الفوز أو الخسارة

3 أغسطس، 2009

موازين مقلوبة

يستيقظ الفتى على اصوات الرصاص قد تناثر هنا وهناك 

يصــــــيح الطـــفل الرضـــيع فلا يســـــــئل من ابكـــــــاك

الكل هناك يصرخ ولايا صـــــــارخ من يلبي نــــــــــــداك

ياايها العربي مهلا اسمعني ابتاريخهم المزور قد خدعــوك

باكاذيبهم وبطشهم بنكرانهم قد استحــــــلو وارتوا بدمـــاك

سلبوا السعادة منك والهــــــنا ونهـــــبوا نجــوم ســـــــماك

ايها العربي اخبرني كيف عــــــلت الابتســـامة محيـــــاك

كيف استطعت أن تنسى جروح اهــــــلك رميـــــتها وراك 

بالله عليك هل لك أن تدلني لعلي اتعلم جزء من دهـــــــاك

لربما اقــــدرأن انسى مـــــــثلك ألام اهــــــلي واحبـــــاك

يايها الصهـــــــــيوني شكرا على عطــــفك بنا هنـــــــاك

شكرا لانك اثــــبت لنا صــــــدق جوهـــــــر نوايـــــــاك

يا أمة التــاريخ استفـــيقي ويامؤرخ انشــــر شـــــــــذاك